Notre Section ... Berrechid

Notre Section ... Berrechid

# Posté le mercredi 22 mars 2006 09:22

Modifié le mercredi 25 février 2009 15:43

الراحـــــــــــــــل سيدي مــــحــــمــــد الـــــــحـــــيــــــــحـــــــي 1928 – 1998

الراحـــــــــــــــل سيدي مــــحــــمــــد الـــــــحـــــيــــــــحـــــــي 1928  – 1998
التاريخ شاهد أن المغرب أنجب شهداء كتبوا أسماءهم بدمائهم ومناضلون تركوا لنا بصمات رائعة ، وسيظلون في الذاكرة الشعبية شامخين كجبال الأطلس، رجال وضعوا أرواحهم على كفوفهم وصاحوا من أجل الحرية والديمقراطية والتقدم ، رجال سجلوا صفحات مشرقة وصنعوا أروع أحداثه ، نفذوا أروع العمليات الفدائية التي أربكت المستعمر الغاشم ، ومورست عليهم في دهاليز السجون والمعتقلات ألوان التعذيب والأحكام القاسية والإعدامات .

رجال انخرطوا في العمل السياسي الوطني بصفوف الحركة الوطنية المغربية منذ الأربعينات ، ساهموا إبان الكفاح الوطني ضد الإستعمار ، واستبخصوا دمائهم دفاعا عن وطنهم . مناضلون تقدميون ثوريون ناضلوا سنوات الرصاص العصيبة ، والأزمات الخارجية من أجل بناء مجتمع ديمقراطي ودعائم الدولة الديمقراطية ،تعرضوا لحملات متوالية من القمع والإضطهاد والتعذيب والسجون .

وشباب متعطش لمغرب يسوده العدل والحرية والديمقراطية ، التحق بحزب القوات الشعبية الذي خرج من رحم الحركة الوطنية ، اصطدم بآلة القمع وتعرض لأبشع أنواع التعذيب إلى أن سقط شهيدا أثناء التعذيب في الكوميسارية . وأبطال مغاربة استشهدوا في قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد قيامهم بعمليات بطولية ضد العدو الصهيوني . هؤلاء رموز الكفاح الوطني التقدمي الإشتراكي ، هم في حاجة إلى الإعتراف بهم لدى قاعدة عريضة من ساكنة المغرب ، وبالتعريف بصفحاتهم الساطعة والمشرقة في تاريخ المغرب

ولد بالرباط سنة 1928 وتتلمذ على كبار مشايخ عصره وعلى رأسهم العلامة شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي ، التحق بثانوية مولاي يوسف سنة 1940 ، تعرض للطرد منها سنة 1944 جراء مشاركته في انتفاضة الطلاب في أعقاب تقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال .كان من رعيل الشباب المنضوي في الخلايا الشبابية لحزب الإستقلال تحت إشراف الشهيد المهدي بنبركة ، تعرف على المهدي سنة 1948 بعد اعتقال والده بسبب موقفه الوطني ، اختاره المهدي لقيادة فرقة من الشبيبة الإستقلالية سنة 1950 ، وأصبح مسؤولا عن تأهيل الشباب وتكوينهم . أسس رفقة المقاوم عبد السلام بناني وبتوجيه من المهدي بنبركة هيئة الجمعية المغربية لتربية الشبيبة (لاميج ) ( j. a.m.e ) سنة 1956 وترأسها منذ سنة 1964 . كما شغل منصب نائب لقسم الشباب بمديرية الشبيبة والرياضة سنة 1957 ، و شارك في أول إضراب للوظيفة العمومية يوم 25 مارس 1960 مما جعله يتعرض للطرد التعسفي نتيجة لمواقفه السياسية والنقابية .

ساهم في تأطير «طريق الوحدة» سنة 1957 (وهو المشروع الذي أعده وأشرف عليه المهدي بنبركة وتطوع للمشاركة فيه 12 ألف متطوع من الشباب من مختلف مناطق المغرب ، قاد تجربة التشجير التي أعطت عدة غابات في كل من «بوقنادل» و»بوسكورة» و»الهرهورة» ، أسس جمعية من قدماء متطوعي «طريقالوحدة» سنة 1958 سماها «جمعية بناء الإستقلال» .

محمد الحيحي كان رجل تعليم بامتياز منذ سنة 1947 في إطار المدارس الحرة التي أنشأها الوطنيون ، ثم بعد ذلك في عدة مؤسسات تعليمية بالرباط والدارالبيضاء وخريبكة ، عندما أصبح مديرا على رأس ثانوية بخريبكة تمت إقالته من منصبه بسبب المضايقات التي تعرض لها من طرف عامل المدينة حيث أن هذا الأخير رفع تقريرا إلى الجنرال محمد أفقير(حينما كان وزيرا للداخلية ) عن أنشطة وتحركات محمد الحيحي ، ثم عاد إلى الرباط كأستاذ للتعليم الثانوي إلى حين تقاعده سنة 1989

كان محمد الحيحي رجل التربية جعل من قضية التعليم رهانا حقيقيا لبناء المغرب الحيحي يعتبر من المؤسسين للاتحاد الوطني للقوات الشعبية في شتنبر 1959 (الاتحاد الاشتراكي حاليا) ومن الأطر الفاعلة فيه ، تحمل مسؤولية عضو اللجنة الادارية الوطنية للحزب، كان من أبرز الوجوه والرموز الاتحادية والحركة الجمعوية بالمغرب إضافة إلى نضالاته الحقوقية والفكرية .. من المؤسسين للجمعية المغربية لحقوق الانسان سنة 1980 ، وانتخب رئيسا لها مابين 1987 – 1992 . كان عضوا بارزا في مختلف الملتقيات والمؤتمرات التضامنية مع الشعوب .


محمد الحيحي كان أول رئيس لاتحاد المنظمات التربوية فهو رائد الحركة التطوعية بالمغرب يعتبر مربي الأجيال وعميد الحركة التطوعية والإنسانية . كان مدرسة حقيقية للأجيال الصاعدة ، نموذجا للتواضع ونكران الذات والعفة، منفتح على جميع القيم بعيد عن التعصب لطائفة أو فئة أو جماعة . ناضل من أجل إقرار حقوق الطفولة والشباب .


يقول المرحوم الحيحي : " كان المهدي بنبركة يقول لنا رسالة سنؤديها .. لن يحول بيننا وبين أدائها لا التهديد ولا الغدر .. والأعمار بيد الله " لقد انتقل مؤطر طريق الوحدة محمد الحيحي رحمه الله إلى جوار ربه يوم 11 شتنبر 1998 بمستشفى ابن سينا بالر باط



# Posté le mercredi 22 mars 2006 09:33

Modifié le mercredi 25 février 2009 15:50

الشهيد : الـــــــــــــــــمهـــــــــــدي بن بـــــــــــــــــــــــــــــركـــــــــــــــــــــــــــــة

الشهيد : الـــــــــــــــــمهـــــــــــدي بن بـــــــــــــــــــــــــــــركـــــــــــــــــــــــــــــة
Mehdi Ben Barka

Figure historique du mouvement national marocain sous le protectorat, leader de l'opposition au début du règne d'Hassan II (1920-1965).
Né en 1920 à Rabat dans une famille de petits fonctionnaires, Mehdi Ben Barka a fait des études de mathématique à Alger et devient professeur de lycée. Proche du Palais, il enseigne aussi au Collège royal. Il a le futur roi Hassan II parmi ses élèves.

Parallèlement, il s'engage en politique contre le « protectorat » français sur le Maroc. Dès 1943, il participe à la création du parti de l'indépendance. En 1945, il est l'un des responsable de l'Istiqlal, le parti nationaliste qui a mené le Maroc à l'indépendance. En 1955, il participe aux négociations qui aboutiront au retour du roi Mohammed V que les autorités française avait exilé à Madagacar et, en 1956, à la fin du protectorat. De 1956 à 1959, Mehdi Ben Barka est président de l'Assemblée consultative du Maroc (ANC).

Représentant de l'aile gauche d'un parti qu'il juge trop conservateur, il provoque une scission et fonde en 1959 l'Union nationale des forces populaires du Maroc (gauche), qui se place dans l'opposition au régime du roi Hassan II.

En 1963, Mehdi Ben Barka dénonce le conflit frontalier qui oppose le Maroc et l'Algérie. Accusé de complot, est condamné à mort par contumace (il était à l'étranger). Principal dirigeant de la gauche marocaine, il dénonçait « ce régime médiéval qui tendrait à ressusciter les structures médiévales de la société marocaine ».

Mehdi Ben Barka doit s'exiler. Il vit entre Genève et Le Caire où il s'impose comme un organisateur actif des luttes du tiers-monde. Il est notamment chargé d'organiser la participation des mouvements révolutionnaires du tiers monde à la conférence tricontinentale qui doit se réunir à La Havane en 1966.

Mehdi Ben Barka est enlevé le 29 octobre 1965 devant le 151 boulevard Saint-Germain à Paris par des policier fraçais et conduit dans une villa de Fontenay-le-Vicomte dans l'Essonne. Il n'est plus réapparu. Après sa mort débutait l'« affaire Ben Barka ». On sait aujourd'hui qu'il a été torturé et assassiné par le chef de la police secrète marocaine, Mohammed Oufkir. Son corps ne sera jamais retrouvé, Boucheseiche avouant des années plus tard l'avoir dissous dans une baignoire pleine d'acide.

Le roi Hassan II, probable commanditaire du rapt ne sera jamais mis en cause, c'est son bras droit, le général Mohammed Oufkir qui sera jugé et condamné par contumace par la justice française en 1967. On ne sait pas jusqu'à quel niveau l'administration française a été impliquée dans l'assassinat de l'opposant marocain. Pour le général de Gaulle, interrogé par des journalistes en 1966, l'implication française se limiterait à des niveau subalterne. Quatre décennies plus tard, l'affaire n'est toujours pas classée. Une commission rogatoire a encore été lancé en mai 2005 à la demande de la famille Ben Barka.

Sur la photo, Ben Barka porte une minerve, conséquence d'un premier attentat (en 1962) visant à l'éliminer.

L'affaire Ben Barka a inspiré deux films : L'Attentat d'Yves Boisset (1972) et J'ai vu tuer Ben Barka de Serge Le Péron (2005).

# Posté le mercredi 22 mars 2006 09:39

Modifié le dimanche 21 septembre 2008 15:57

للإتــــــــــصال بــــــــفرع الجمعية

للإتــــــــــصال بــــــــفرع الجمعية
ayoub187@hotmail.fr
amejberrechid@yahoo.fr
amejberrechid@gmail.com
Adresse:Maison de la jeunesse JAMAL EDDIN KHALIFA 26100 Berrechid
Tél:064008283
Fax:022327035

# Posté le mercredi 22 mars 2006 09:41

Modifié le lundi 15 décembre 2008 11:12

amej mon association

amej mon association
تهدف الجمعية إلى تكوين وتأهيل كافة فئات المجتمع في المجالات التربوية والثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية والوطنية والقومية، وفقا للمبادئ والمثل الإنسانية. ولتحقيق ذلك تقوم الجمعية أساسا بما يلي


تنظيم المخيمات الصيفية و الأوراش،

تنظيم الحلقات التكوينية والملتقيات الثقافية والندوات والمعارض الفنية،

الاهتمام بمختلف مجالات العمل الاجتماعي،

تنظيم الرحلات والأسفار والتبادل الدولي،

التعاون والتنسيق مع مختلف الهيئات والجمعيات الوطنية والدولية ذات القناعات المشتركة
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 22 mars 2006 09:45

Modifié le samedi 05 septembre 2009 00:43